العلامة الحلي
412
مختلف الشيعة
وهو ضعيف ، وغياث بن إبراهيم وهو بتري ، ومحمد بن سليمان وهو مشترك بين الديلمي - وهو ضعيف - وبين محمد بن سليمان بن الجهم وهو مشكور . واشتباه الرواي تطرق الضعف إلى الرواية ، على أن الظاهر أن المراد هو الأول ، لأن الثاني من أصحاب سيدنا أبي محمد العسكري - عليه السلام - فإن بينه ( 1 ) وبين الصادق - عليه السلام - بعدا . وأما الديلمي فإن بينه وبين الصادق - عليه السلام - رجلين أبوه سليمان وسدير ، والأقرب أن يكون هو الراوي ، وإن يكن كذلك ففي الطريق أيضا أبوه سليمان . وقال ابن الغضائري : إنه كذاب غال ، روى عن الصادق - عليه السلام - ( 2 ) . ومع تطرق هذه الوجوه من الضعف إلى الرواية كيف يجوز التعويل عليها ولا نص في المسألة يدل على ما قالوه ؟ . مسألة : لو شبهها بظهر غير الأم من المحرمات فقال : أنت علي كظهر أختي أو بنتي أو عمتي أو خالتي أو بعض المحرمات عليه قال الشيخ في النهاية : يكون مظاهرا ( 3 ) . وقال في الخلاف : اختلفت روايات أصحابنا في ذلك ، فالظاهر الأشهر الأكثر أنه يكون مظاهرا ، وبه قال الشافعي في الجديد ، وقد رووا أنه لا يكون مظاهرا إلا إذا شبهها بأمه ( 4 ) . وهو اختيار ابن إدريس ( 5 ) . وابن الجنيد ، وابن أبي عقيل ، والصدوق ( 6 ) ، والمفيد ( 7 ) قالوا كما قال
--> ( 1 ) م 3 : فبينه . ( 2 ) نقله عنه في مجمع الرجال : ج 3 ص 165 . ( 3 ) النهاية ونكتها : ج 2 ص 459 . ( 4 ) الخلاف : ج 4 ص 530 - 531 المسألة 10 . ( 5 ) السرائر : ج 2 ص 709 . ( 6 ) من لا يحضره الفقيه : ج 3 ص 528 . ( 7 ) المقنعة : ص 523 .